شاعر بلعنبر وحالنا المعاصر .
كتبهاحسن السوسي ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 19:40 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أفصح من نطق بالضاد، وعلى آله وصحبه الأمجاد.
ثم أما بعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فقد حبب الله إلي الأدب منذ وقت مبكر ، ولكن مع الأسف كنت فقط أقرأ دون تدوين للغرره و منذ مدة وجيزة تنبهت لأهمية التدوين، مع ما أجد فيه من صعوبة نظرا لاعجابي بكل ما أمر به من الأشعار والبديع والسجع، وغير ذلك من فنون الأدب. فقررت أن أقتصر منه فقط على الحكم والتجارب الشخصية للشعراء، خصوصا ما أمر به من مواقف مشابهة للمواقفهم، وبعض الابيان الغريبة وما يتمثل به من الشعر والحكم.
وإن كنت لازلت لم أتفرغ لحفظه رغم وجود الرغبة الجامحة للذلك . وكما قيل العاقل هو من يقرأ أحسن ما يجد ويكتب أحسن ما يقرأ ويحفظ أحسن ما يكتب ويتكلم بأحسن ما يحفظ..
اليوم اخترت هذه الأبيات التي صدّر بها ابو تمام الطائي كتابه ديوان الحماسة ، الذي يعتبر من أجود مختارات الشعر العربي.
هذه الأبيات قالها شاعر بلعنبر حين أغار رهط من بني ذهل على ابل له فأخذوها، فاستغاث بقومه فلم يسمعوا لندائه ،فاتجه الى قبيلة مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، وهم من عمومته ،و معرفون بعصبيتهم الشديدة، فاستردوا له إبله
فقال :
إذا لقام بنصري معشر خشـــــــن **** عند الحفيظة إن ذو لوثة لانــــــــــــــــا
قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهـــــم **** طاروا إليه زرفات ووحدانــــــــــــــــــــا
لا يسألون أخاهم حين يندبهـــــــم **** في النائبات على ما قال برهانــــــــــا
ولكن قومي وإن كانوا ذوي عـــدد **** ليسوا من الشر في شيء وإن هانـا
يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة **** ومن إساة أهل السوء إحسانـــــــــــا
كأن ربك لم يخلق لخشيتـــــــــــــه **** سواهم من جميع الناس إنسانـــــــــا
ولكم جزيل الشكر والتعليق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لغة | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































