اللغة الاسلامية
كتبهاحسن السوسي ، في 6 ديسمبر 2007 الساعة: 20:53 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقلت ولما كل هذا الحقد عليك والضد قال اوحقا تجهل لقد ظننتك تعقل
او لا تعلم ان القران بدوني لا يفهم والدين بفقدي صدره يكلم (اي يجرح) ومما يزيدني في الالم ان الرجل لا يكرم الا اذا تكلم برطانة العجم وبعد هذا افلا اصاب بالسقم فقلت لها لا يشغلك هذا الهم فيكفيك فخرا ان الله جعل لك ذخرا فانزل بك كتابه العزيز بلفظ وجيز ومعنى عزيز ومن حسن حظك ان حفظه بحفظك < < انا نحن نزلنا الذكر وان له لحافظون>>
عندها تهلل وجهها سرورا وقالت جعل الله عملك مبرورا وسعيك مشكورا ولا زال فضلك مذكورا
فقلت لها : لقد سحرتني بألحاظك واسرتي قلبي بالفاظك فكيف السبل الى حفاظك قالت : فقالت عليك بالقران حتى يفصح اللسان وتعرف البيان ثم اشعار العرب من امرئ القيس الى كعب او من زهير الى جرير ولا تنسى كتب الادب وخذ من كل فن بطرب
ملاحظة: كتبت هذه الكلمات تعليقا على بعض المنتديات المغربية التي كانت تتعامل باللغة الفرنسية وان كان جل روادها عربا ، وكانوا يكتبون العربية بالحرف اللاتيني فجاءت هذه السطور تنبيها علىهذه الظاهرة التى مع الاسف ما تزال مستمرة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كيد اعداء, لغة | السمات:كيد اعداء, لغة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 7:58 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الكتاب و السنة قول عربي و هو قول تشريعي ، و الإستدلال بهما يتوقف على معرفة اللغة العربية و على معرفة الكتاب و السنة من الناحية التشريعية.
و اللغة العربية كسائر اللغات و ضعها العرب و اصطلحوا عليها فتكون من اصطلاح العرب و ليست توقيفا من الله تعالى . و كما هو معروف اللغة ليست جزءا من الفكر و لا هي جزء من أي فلسفة يقوم عليها مبدأ ، و إنما هي قوالب للتعبير عن هذا الفكر أو المبدئ ، و يمكن التعبير عن ذلك بأي لغة من اللغات .
فأفكار الإسلام و أحكامه مثلا يمكن التعبير عنها باللغة الفارسية و التركية أو الفرنسية و الإنجليزية …
و لا يشترط التعبير عنها باللغة العربية فقط ، فقد أجاز الشرع ترجمة أفكار الإسلام و أحكامه لأي لغة .
أما بالنسبة للقرآن الكريم ، فلأنه كلام الله لفظا و معنا ، فلا يجوز ترجمته لأنه يصبح حينئذ كلاما عاديا و ليس قرآنا ، فالله تعالى يقول : “قرآنا عربيا ” و “حكما عربيا”. و نحن مأمورون بالتعبد به لفظا و معنا.
بما أن القرآن و الحديث النبوي هما وحدهما الإسلام ، و اللغة العربية جزء جوهري من القرآن و بدونها لا يكون قرآنا ، لذلك فهي أيضا جزء من الإسلام .
يجب أن تكون اللغة العربية جزءا جوهريا من الإسلام كالكتاب و السنة ، و غير قابلة للإنفصال.
و يجب أن نتعامل معها كالكتاب و السنة سواء بسواء من حيث تعلمها و المحافظة عليها ، لأنه لا بقاء في واقع الحياة و واقع العلاقات المتجددة للكتاب و السنة بغير اللغة العربية .
هذا و الله أعلم